HADI-T.A
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

HADI-T.A

أبو طوني
 
الرئيسيةأسد من الجنوبأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 أمام الطغاة لا انحناء ولا سكوت(الامام الصدر)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو طوني
أسد الجنوب
أسد الجنوب
أبو طوني


ذكر عدد الرسائل : 576
العمر : 34
الموقع : الجنوب-النبطية
تاريخ التسجيل : 06/05/2008

أمام الطغاة لا انحناء ولا سكوت(الامام الصدر) Empty
مُساهمةموضوع: أمام الطغاة لا انحناء ولا سكوت(الامام الصدر)   أمام الطغاة لا انحناء ولا سكوت(الامام الصدر) I_icon_minitimeالثلاثاء سبتمبر 23, 2008 11:55 pm



نعم سيدي الامام أمام الطغاة لا انحناء ولا سكوت .....
سيدي يا موسى الامام يا ملهم الثوار ....
اليك تحية اجلال واكبار....
بتاريخ 5/7/1975 انفجر لغم مضاد للآليات بمجموعة من الشباب في حقل تدريب في منطقة عين البنيّة بعلبك كانوا يتدربون على الألغام المضادة للدبابات بإشراف مدرب خبير من المقاومة الفلسطينية. وفي اليوم التالي عقد الإمام السيد موسى الصدر هذا المؤتمر الصحفي ليعلن عن ولادة "أفواج المقاومة اللبنانية أمل".
وجاء في الخطاب :{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم} صدق الله العظيم. (آل عمران:169).

أيها الاخوة الكرام:

في غمرة الآلام المبرحة، وبكل اعتزاز أنعي الى المواطنين عموماً و إلى أبناء الجنوب الصامد خصوصاً، نخبة من الشبان اللبنانيين استشهدوا وهم {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}.
هذه البطاقة الحمراء من أزهار الفتوة والفداء هم الطلائع من افواج المقاومة اللبنانية "أمل" الذين لبوا نداء الوطن الجريح الذي تستمر إسرائيل في الاعتداء عليه من كل جانب وبكل وسيلة.

انهم استجابوا لله وللرسول عندما دعاهم لما يحييهم ولما يحمي الوطن ويصون كرامة الأمة، تلك الدعوة التي وجهتها الى اللبنانيين جميعاً في احتفالات ذكرى سيد الشهداء في عاشوراء السنة الماضية وفي الكلية العاملية، في الأيام التي بلغت الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب ذروتها ومنتهى قسوتها ولم تقم السلطات المسؤولة آنذاك بواجبها الدفاعي عن الوطن وعن المواطنين.

ان هؤلاء الشباب أرادوا أن يثبتوا أن الوطنية ليست شعارات ولا أرباحاً ومكاسب ولا متاعا للمساومة وللعرض والطلب، بل إن الوطن هو أبعاد وجود الإنسان وأساس كرامته ومجال رسالته تجب حمايته بالأرواح والدماء حتى مع عدم التكافؤ في القوى، ويجب التهيؤ لذلك بسرعة. انهم اتخذوا من موقف الحسين سلوكاً والتحقوا بقافلته ووضعوا أنفسهم قرباناً للحق والعدل، انهم أرادوا أن يثبتوا أن مكان السلاح في الجنوب وليس في بيروت وضواحيها، فشقوا بجهادهم الصامت من دون اعلام طريق التضحيات الوطنية ووضعوا الأمور في نصابها الصحيح.

انهم أكدوا ضرورة توجيه الأسلحة، كل الأسلحة، إلى صدور العدو وان لا خلاص من الفتنة الداخلية والحرب الأهلية إلا إذا توجه المسلحون الى الجنوب وإلا إذا نقلت المتاريس والحواجز والأسلحة الخفيفة والثقيلة الى الحدود.

لذلك فقد انتقمت منهم إسرائيل ولهم الشرف بذلك، فأصبحت أذاعتها بعد ساعة فقط من الحادثة تقهقه وتشمت وتحرض وتبلغ عملاءها في كل مكان... وحطمت طائراتها جدار الصوت فوق مكان الحادثة.

لكن هذه المحاولات لم يكن ولن تكون يوماً سبباً لتراجع المجاهدين الشرفاء ولا لترددهم في الاستمرار على الطريق، وقد كتبوا بدمهم ساعة الاستشهاد على ورقة "كونوا مؤمنين حسينيين" وأصر الجرحى في المستشفيات على العودة فوراً الى المخيم لمتابعة التدريب وأعلن ذوو الشهداء رضاهم عما كتب الله لهم صابرين محتسبين لتقديم مزيد من التضحيات.

وأعلنت الثورة الفلسطينية اعتبارهم شهداء الثورة. أما السلطة اللبنانية والمواطنين وفي طليعتهم رجال الدين في زحلة وفي البقاع، فقد أدوا واجبهم الإنساني وقاموا بأعمال النقل السريع والإسعافات اللازمة. كما أن القطاعات الواسعة من الشعب اللبناني الكريم على رغم التشويش قدمت مؤاساتها بالفاجعة، وها هم الشباب يصرون على الاستمرار في التدريب وعلى إيجاد مخيمات أخرى في أماكن أخرى بعيدة عن رؤية العدو.

وها أنا بصفتي الداعي، انحني أمام أرواحهم الطاهرة، واغبطهم على ما شرفهم به الله تعالى، وأناشد الشباب اللبنانيين من كل منطقة وفي كل طائفة، ولا سيما المحرومين منهم، أناشدهم جميعاً أن ينخرطوا في أفواج المقاومة اللبنانية فيلتحق بها المدربون المسلحون الشرفاء، ويستعد الآخرون للتدريب ولتلبية نداء الوطن ساعة الحاجة.

وأؤكد للبنانيين جميعاً أن الآلام الدامية التي تنتاب جسم وطننا العزيز، إنما هي نتيجة الانحراف عن السلوك الصحيح وأثر غياب الدفاع الرسمي والشعبي عن الجنوب، وان العلاج لها إنما هو بالانتقال الى الحدود وبإشعار المواطن انه يؤدي واجبه الوطني في مكانه الطبيعي.

وها أنا في هذه اللحظة أعلن ولادة هذه الحركة الوطنية الشريفة التي أخذت على عاتقها تقديم كل ما يملك أعضاؤها في سبيل صون كرامة الوطن ومنع إسرائيل من الاعتداءات السهلة وكان في ودّ الشباب تأخير الإعلان عن هذه الحركة أو عدم الإعلان عنها، رغبة منهم في أن تبقى حركتهم تنمو وتكتمل وتعبرّ عن ذاتها في العمل لكن الحادثة المؤلمة وما رافقها من تشويش واضطراب لدى الرأي العام، فرضا عليهم أن يطلبوا مني شخصياً إبلاغ المواطنين الحقيقة كلها وستقام حفلة تكريمية للشهداء منهم صباح الجمعة المقبل في بيروت.

وأختم كلمتي مخاطبا البعض بتلاوة هذه الآيات: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ . وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} (آل عمران:157-156). {يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} (آل عمران:154).

ثم ارفع يدي الى السماء قائلاً مع بطلة كربلاء "زينب" بنت علي: "اللهم تقبل منا هذا القربان"، وطالباً منه سبحانه وتعالى أن يربط على قلوب ذويهم وان يجزل أجرهم، انه نعم المولى ونعم الوكيل.
مع تمدد وتوسع انتشار الحركة بشكل كبير في المناطق اللبنانية اصطدم عناصر الحركة ببعض الأطراف والاحزاب الفلسطينية واللبنانية وخصوصا مع حزب البعث العراقي الذي حاول التضييق على تحركات الحركيين وتطور الأمر إلى وقوع اشتباكات عنيفة في الجنوب وضواحي بيروت كما حصل حول جريدة بيروت التابعة للبعث العراقي والكائنة في منطقة الشياح حيث استطاع مقاتلو الحركة السيطرة عليها بالكامل وبالتالي نجحت الحركة في حماية مناطق تواجدها .

وفيما كانت الحركة في طور إعداد نفسها حدث أن انقلبت الأوضاع رأساً على عقب إثر الغزو الإسرائيلي الواسع للبنان عام 1982 فاستنفرت الحركة مقاتليها في الجنوب وبيروت والبقاع وخاض مجاهدوها أشرس المعارك ضد قوات الاحتلال لا سيما في منطقة خلده عند مدخل العاصمة بيروت واستبسلوا في المقاومة بعد أن حاولت وحدات من النخبة في الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية إنزال بحرية على شاطئ خلده فتصدوا لتلك المحاولة واستطاعوا من قتل وجرح عدد من ضباط جنود العدو بينهم نائب رئيس الاركان الاسرائيلي قائد الهجوم والاستيلاء على عدد من الاليات والقطع العسكرية تركها الجيش الإسرائيلي في ارض المعركة وفقد الإسرائيليون صوابهم .

شكلت مواجهات خلدة نقطة تحول أساسية في تاريخ الحركة ومقاومتها وكان لمشهد استيلاء مجاهدوا الحركة على الغنائم العسكرية الإسرائيلية أن هز الرأي العام اللبناني والعربي كونه مشهد فريد من نوعه وغير مسبوق في كل المواجهات والحروب العربية والإسرائيلية.

وكانت هذه النقطة الفاصلة في مصير لبنان حيث أطلق يومها الأخ الرئيس المقاومة اللبنانية ضد اسرائيل والتي خاضت عدة معارك ومواجهات وعمليات وقدمت الألاف من الشهداء الذين سقطوا في عمليات نوعية ومواجهات مباشرة ومجازر ارتكبها جيش العدو واغتيالات على أيدي العملاء .

وكان الأخ الرئيس قد أطلق هذا المشروع الإستشهادي في وقت كان لبنان يتخبط داخلياً في معارك أهلية والتي كانت الحركة وعلى راسها الأخ الرئيس يسعون لتهدأتها كي يتسنى التفرغ لمقاومة هذا الإحتلال .

مع دخول جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى بيروت وخروج منظمة التحرير الفلسطينية منها وما رافق ذلك من أجواء متوترة ومشحونة في البلاد اثر تشتت أحزاب الحركة الوطنية وحال الضياع التي سيطرت على الجميع عقب انتخاب أمين الجميل رئيساً للجمهورية اللبنانية، راح نبيه بري يعمل في كل الاتجاهات في محاولة لإعادة استنهاض الحركة والقوى الحزبية وظل على اتصال دائم بعدد واسع من الشخصيات في مقدمهم رشيد كرامي وسليم الحص ووليد جنبلاط وغيرهم من قادة الأحزاب كما كثف اتصالاته مع القيادة السورية وعلى رأسها الرئيس حافظ الأسد وتوثقت علاقته به إلى حد بعيد.

راقبت الحركة بكثير من الحذر بدايات عهد الرئيس أمين الجميل وسياساته ولم يوفر رئيس الحركة فرصة إلا وكان يطلق فيها موقف أو تصريح ينتقد فيه الممارسات والقرارات الحكومية ؛ لكن مع شروع الرئيس أمين الجميل في مفاوضات مع الإسرائيليين عام 1983 أعلنت الحركة معارضتها الشديدة لهذه المفاوضات وبدأت بالتحرك على الأرض لكن الحكم اللبناني لم يأبه لكل الاعتراضات وواصل مفاوضاته التي نتج عنها اتفاق 17 أيار وهنا ثارت الحركة وقررت إسقاط الاتفاق بكل الوسائل .

لم يكتفي نبيه بري بإطلاق المواقف الصارخة ضد إسرائيل واتفاق 17 ايار بل راح يخطط ويفكر مع مسؤولي الحركة الميدانيين في الجنوب في كيفية تنظيم مجموعات مدربة لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي والتأسيس لحالة مواجهة دائمة مع العدو من خلال التعبئة وحث الناس والجماهير على المقاومة والصمود .

في منتصف العام 1983 عقدت الحركة مؤتمرها العام الخامس وفاز نبيه بري بالتزكية وإجماع أعضاء المؤتمر رئيساً لحركة أمل بعد أن جرى إقرار صيغة تنظيمية جديدة لهيكلية الحركة وانتخب العقيد المتقاعد عاكف حيدر نائبا للرئيس ورئيساً للمكتب السياسي وحسن هاشم رئيساً للهيئة التنفيذية.

انطلق مجاهدوا الحركة في خوض عمليات واسعة ضد جنود الاحتلال أينما كان في قرى الجنوب التي تحولت إلى قرى مواجهة حتى أصبح في كل قرية حكاية مع بطولات المقاومة ضد الإسرائيليين فالتفت الناس كل الناس حول الحركة أطفال وشيوخ ونساء راحوا يدافعون ويقدمون أغلى ما لديهم فداء للحركة التي سطر مجاهدوها أروع البطولات ضد الاحتلال.

دخل لبنان تاريخ وعصر جديد بعد انتفاضة السادس من شباط عام 1984 التي غيرت مجرى الأحداث وقلبت موازين القوى رأسا فزلزال الانتفاضة شكل صدمة كبيرة وعنيفة لحكم الرئيس أمين الجميل الذي كان قد بدأ بالتصدع والتفكك نتيجة المقاطعة السياسية والشعبية له خصوصا من الاطراف والقوى الوطنية والاسلامية تحديدا فدخلت البلاد في أخطر المراحل بعد الانقسام السياسي والعسكري فتسارعت الوساطات والاتصالات الداخلية والخارجية لإنقاذ الموقف ومنع انهيار البلاد/ ونجحت المساعي بالتالي في حمل الأطراف المتصارعة للذهاب إلى مؤتمر لوزان الذي شارك فيه أقطاب السياسية والحرب في لبنان وحضره عصبا الانتفاضة نبيه بري ووليد جنبلاط بعد أن استطاعا إسقاط اتفاق 17 أيار وارغام الرئيس أمين الجميل التراجع عنه وشكل مؤتمر لوزان نقطة تحول هامة وبداية علاقة بين المعارضة والحكم برئاسة أمين الجميل أدت فيما بعد وتحديدا في نيسان من العام 1984 إلى مشاركة رئيس الحركة نبيه بري كوزير في حكومة الوحدة الوطنية التي شكلها الرئيس رشيد كرامي وكانت المرة الأولى التي يتولى فيها نبيه بري منصب رسمي رفيع في الدولة اللبنانية.

وفرت انتفاضة 6 شباط ارضية وقاعدة خلفية صلبة وقوية لدعم المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي فعملت حركة امل ليل نهار على توفير المستلزمات العسكرية الضرورية لمقاوميها في الجنوب الذي كان يشهد غليانا وتصاعداً واسعاً للعمليات والمواجهات ضد الجنود الإسرائيليين وتحولت الحركة إلى راس حربة للمقاومة وقدمت الشهيد تلو الشهيد بعدما اربكت حركة الإسرائيليين وكبدتهم خسائر فادحة وأمام كل هذا لجاءت قوات الاحتلال إلى استخدام أسلوب المجازر والاغتيالات وتصفية مسئولي المقاومة وعناصرها البارزة كما حصل مع المقاوم الحركي مرشد نحاس الذي اغتالته وحدة من المخابرات الإسرائيلية في بلدته بدياس عام 1984 ونتيجة للعمليات الوحشية الإسرائيلية اندفع الجنوبيون للمواجهة بصدورهم العارية لكسر القبضة الحديدية التي فرضتها إسرائيل على بعض القرى والبلدات الجنوبية فاقدم المجاهد الحركي الشاب بلال فحص على تفجير نفسه بدورية عسكرية إسرائيلية في منطقة الزهراني في 16 حزيران من العام 1984 ليكون أول استشهادي لبناني يشق الدرب أمام استشهاديين آخرين ويصبح رمزاً لكل المقاومين الأبطال.

لم يهدأ مجاهدوا الحركة فبعد عملية الشهيد بلال فحص انتفض الجنوب كله وكانت العملية الإستشهادية الثانية للمجاهد الحركي حسن قصير الذي اقتحم بسيارته قافلة عسكرية اسرائيلية على طريق البرج الشمالي في صور بالقرب من مؤسسة جبل عامل المهنية فسقط عشرات القتلى والجرحى من الإسرائيليين اللذين ذهلوا من الضربات المتتالية التي شكلت منعطفاً أساسيا في المواجهة ضد الإسرائيليين.

تزلزلت الأرض تحت أقدام الإسرائيليين نتيجة ضربات المقاومة الشديدة وكان المقاومان محمد سعد وخليل جرادي أثناءها المحركان الميدانيان لجميع عمليات الحركة والمطاردان من قبل قوات الاحتلال التي شنت أوسع عمليات دهم للقرى والبلدات في محاولة للبحث عنهما واعتقالهما ولما عجز جنود العدو عن ذلك أوكل الأمر إلى المخابرات الإسرائيلية التي جندت كل طاقاتها وامكانياتها للقضاء عليهما فاستطاعت بمعاونة عدد من عملائها في الجنوب من تدبير عملية تفجير ضخمة لحسينية بلدة معركة في 4 اذار من العام 1985 وكان محمد سعد وخليل جرادي بداخلها فوقعت مجزرة كبيرة استشهدا فيها قائدا المقاومة والعديد من أبناء البلدة فثار الجنوب كله لإغتيال البطلان محمد سعد وخليل جرادي.

هبّ الجنوب كله في وجه الإسرائيليين واستطاع مقاوموا الحركة من تنفيذ سلسلة من العمليات الجريئة والبطولية كما حصل في بلدة دير قانون حين اقتحمت مجموعة من المقاومين على راسهم القيادي الحركي البارز داوود داوود موقعا عسكريا اسرائيليا ضخما وحررته لساعات عدة ورفعت أعلام الحركة فوقه ونتيجة تلك الضربات والخسائر الجسيمة التي تكبدتها اضطرت قوات الاحتلال عام 1985 على الانسحاب من قرى صيدا وصور والنبطية بشكل تدريجي فحققت الحركة نصراً كبيراً فالتفت الجماهير حولها وتحول رئيسها نبيه بري إلى رمز وقائد للمقاومة فامتلك شعبية هائلة قل نظيرها في لبنان حتى ذاع صيته خارج لبنان وبات محط الأنظار وراحت وسائل الإعلام اللبنانية والعربية والعالمية تتسابق لنقل أخباره وأخبار الحركة


هذه بعض عمليات افواج المقاومة البنانية امل*27/6/1977 مواجهة تلة مسعود البطولية.
*17/6/1981 إستشهاد القائد علي عباس في إيران.
*21/6/1981 إستشهاد القائد مصطفى شمران في إيران.
*6/5/1981استشهاد الشهيد القائد حسن مشيمش اول شهيد في مواجهة فعلية ضد العدو في مؤسسة جبل عامل المهنية.
*12/4/1982 إستشهاد القائد نعمة مروة.
*9/6/1982 معركة خلدة البطولية.
*11/6/1982 مقتل اعلى رتبة في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي العقيد يوكائيل ادم نائب رئيس الاركان في جيش العدو في معركة خلدة البطولية.
*19/9/1982 مواجهة الغبيري البطولية وإستشهاد المقاوم محمد فقيه.
*11/11/1982 عملية الإستشهادي القائد أحمد قصير التي خطط لها القائد الشهيد محمد سعد.
*13/4/1983 عملية الشهيد علي صفي الدين الإستشهادية.
*28/8/1983 إنتفاضة الضاحية الجنوبية.
*4/11/1983 عملية مدرسة الشجرة الإستشهادي التي خطط لها الشهيد محمد سعد كما ورد في وصيته.
*16/6/1984 عملية الإستشهادي بلال فحص الإستشهادية البطولية.
*4/8/1985 إستشهاد القائد حسن داوود.
*5/9/1985 اقتحام موقع دير قانون النهر و تحريره في اول عملية من نوعها اضافة الى اقتحام و تحرير موقع المدرسة العتيقة في انصار حتى ان اسرائيل طلبت انذاك دنة من قائد العملية داوود داوود بسحب جنودها القتلى.
*12/10/1985مصرع سعد حداد اليد اليمنى للعميل انطون لحد و المسؤول العسكري لجيش لبنان الجنوبي في عملية تم فيها تفجير عبوة ناسفة في سيارته.
1985 الانسحاب الاسرائيلي الثاني الى ما عرف لاحقا بالشريط الحدودي نتيج لضربات المقاومين.
*11/7/1986عملية إقتحام موقع سجد النوعية.
*22/9/1988 إستشهاد القادة داوود داوود ، حسن سبيتي و محمود فقيه.
*17/5/1991 إستشهاد القائد محمود حيدر ( أسير)
*18/4/1994 أستشهاد القائد نعمة حيدر.
*17 /12/1995 عملية دير السريان البطولية.
*24/9/1996 عملية السويداء البطولية واستشهاد المقاومان إبراهيم حنجول وعصام عيسى .
*11/10/1996 عملية بلاط البطولية واستشهاد المقاومان علي غزالة وعباس عبادي.
*31/10/1996 عملية وادي السلوقي البطولية واستشهاد المقاومان علي عطوي و أحمد حطيط.
*19/5/1997 عملية امير البحر الاستشهادي هشام فحص دمر خلالها طراد بحري عسكري قتل فيه 8 جنود و تدمير الطراد لم تنفذ مثل هذه العملية ايضا منذ ايلات ...
*23/8/1997 إستشهاد القائد خليل الموسوي.
*28/8/1997 عملية وادي الحجير البطولية: مواجهة لمدة 16 ساعة بين خمسة مجاهدين و قوات العدو استشهد فيها لمجاهدين الاربعة و سقط
للعدو باعترافه 12 قتيلا و 7 جرحى....
*24/11/1997 عملية وادي زين الدين وادي الموت كما اطلق عليه العدو التي سقط فيها أربعة شهداء وللعدو تدمير 3 اليات و مقتل6 جنود و عدد من الجرحى...
*عملية انصارية:
للتذكير ايها الاخوة الاعزاء مجموعة الكموندوس كانت تستهدف مركزا لحركة امل يبعد عن مكان وقوع المعركة 200 م و اول من قام باطلاق النار كان الجيش اللبناني تبعه مجاهدو حركة امل الذين صدوا العدو و شارك معهم الاخوة في حزب الله ..
*16 /12/1998 امل تضرب في قلب الموساد في عملية لم ينفذ مثلها بادخال شريط فيديو مفخخ لمكتب قيادة الجنوب في قوات الموساد عبر عميل مزدوج قتل فيه 3 من كبار ضباط الموساد....
*25/8/1998 إستشهاد القائد حسام الأمين اثر اغتياله بقصف سيارته .
واتى القطاف وكان التحرير في 25 ايار 2000 التحرير الذي اسس له سماحة الامام المغيب والذي وعد به الاخ الرئيس نبيه بري ونفذته شباب امل وما النصر الا من عند الله وامل بنصر اللهوعودة الامام القائد السيد موسى الصدر والسلام عليكم ورحمة الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ALASAD.hooxs.com
 
أمام الطغاة لا انحناء ولا سكوت(الامام الصدر)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
HADI-T.A :: أفواج المقاومة اللبنانية أمل-
انتقل الى: